الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
عجب: الحظ وراء خروج الأزرق من تصفيات كأس العالم
الحقوني» هواتف الكويت كلها تحولت إلينا، هكذا استنجد وليد الكندري موظف البدالة في«عالم اليوم» بالقسم الرياضي بعد أن انهالت المكالمات التي تطلب الحديث مع أحمد عجب لاعب نادي القادسية والمنتخب الوطني لكرة القدم والتي انطلقت منذ الرابعة واستمرت حتى الثامنة مساء رغم أن اللاعب غادر بعد ساعتين تماماً لارتباطه بالتدريب مع المنتخب الوطني، وعلى مدى ساعتين لم نتمكن من توجيه إلا بضعة أسئلة بسبب الاتصالات المتواصلة وانشغال اللاعب بالرد عليها.

ديوانية«عالم اليوم» التي التقت اللاعب شهدت حدثا غير عاد فالضيف نجم المنتخب الوطني ومهاجم نادي القادسية أحمد عجب الذي انشغلت الكويت باسمه خلال مباريات تصفيات كأس العالم وخاصة في اللقاء الأخير أمام الإمارات.

ونفى أحمد عجب تلقيه أية عروض احترافية خارجية وتحديداً من أندية خليجية، ولم يخف رغبته في تحقيق تلك الأمنية إلا أنه اعتبر القرار الأول والأخير في ذلك مرتبط ارتباطاً وثيقاً بموافقة مجلس إدارة ناديه.

وتحدث عن حظوظ فريقه في البطولة الآسيوية للأندية الأبطال وفيما إذا كان يستطيع عبور فريق أوراوا الياباني بطل النسخة السابقة وثالث أندية العالم.

كما تحدث عجب عن بدايته في اللعبة وترعرعه بين أروقة وملاعب نادي الساحل أحد الأندية المحلية الصغيرة ومن ثم انتقاله إلى نادي القادسية الجماهيري في صفقة كشف عن مبلغها الحقيقي، قبل أن يتم اختياره إلى صفوف المنتخب الوطني لتمثيله في تصفيات كأس العالم 2010 وسر تألقه في مباريات تلك التصفيات والأسباب الحقيقية التي أدت إلى خروج الأزرق منها.

وتطرق عجب إلى الفارق بين المدربين الكرواتي رادان والوطني محمد إبراهيم اللذين تعاقبا على تدريب الأزرق خلال تلك التصفيات وما يحتاجه في المرحلة المقبلة للعودة به مجدداً إلى منصات التتويج والعصر الذهبي للكرة الكويتية.

زين وشين
تحدث عجب عن بداية مشواره مع اللعبة وانضمامه إلى مدرسة البراعم في نادي الساحل وتدرجه في المراحل السنية في النادي واعتبر المدربين الوطني محمد الذروة والمصري شاهر صاحبي الفضل الكبير في صقل مهاراته وإبراز موهبته ومساعدته في التألق أثناء مباريات ومنافسات تلك المرحلة مع الأندية المحلية الأخرى،

حيث كان يتم استدعاؤه من فريق الأشبال للمشاركة مع الناشئين واللعب مع لاعبين يكبرونه سنا بسنتين أو ثلاث سنوات ثم واصل تألقه حتى وصل إلى فريق الشباب تحت 19 سنة في نادي الساحل إلى أن مثل الفريق الأول خلال المواسم الثلاثة الأخيرة والتي تألق فيها بشكل لافت، حيث كان محط أنظار الأندية الكبيرة وخصوصاً القطبين الكبيرين العربي والقادسية

الذي انتقل إليه في صفقة بلغت الـ150 ألف دينار حصل منها اللاعب على مبلغ 30 ألف إلى دينار بينما ذهب باقي المبلغ البالغ 120 ألف خزائن مجلس إدارة نادي الساحل الذي اعتبر اللاعب بعض أعضائه«زين» والبعض الآخر«شين»، لافتاً إلى أن الوضع في الساحل مختلف عنه في القادسية فالهدف لدى المسؤولين في الأول ولاعبيه المشاركة في الدوري الممتاز وعدم الهبوط إلى الدرجة الأولى أما الهدف لدى المسؤولين في الثاني ولاعبيه فهو تحقيق البطولات وإسعاد جماهيره ولا شيء غيره.

قاعدة جماهيرية
لم يتم اختياري لصفوف المنتخب الوطني عندما كنت ارتدي قميص نادي الساحل بينما تم ذلك عندما انضممت إلى النادي الملكي لأن الثاني ذو قاعدة جماهيرية كبيرة جداً وهي من أكبر القواعد في الكويت إن لم تكن أكبرها وهو بذلك محط أنظار جميع المراقبين والمتابعين والمدربين بدقة لاعبيه الذين يمثلون العمود الفقري للمنتخب الوطني،

أما الساحل فهو من الأندية الصغيرة ولا يوجد له قاعدة جماهيرية وللأسف لا يحظى باهتمام المراقبين والمدربين كغيره من الأندية الأخرى الصغيرة، أمثال النصر، الصليبيخات، الفحيحيل، الشباب، خيطان، واليرموك والتي تضم بعض اللاعبين المميزين الذين هم بحاجة إلى الاهتمام والمتابعة للاستفادة منهم في تمثيل المنتخب الوطني ان لم يتم اختيارهم والوقوف على مستواهم عن قرب.

أسباب الإخفاق
ثم تطرق عجب إلى الأسباب الحقيقية وراء خروج المنتخب من تصفيات كأس العالم 2010 معتبرا سوء الحظ بالمقام الأول وراء ذلك الخروج المرير الذي أحزن جماهير وعشاق الأزرق رغم تقديمه لعروض جيدة خلال مباريات التصفيات، والتي شهدت عودة الروح القتالية للاعبين والأداء الرجولي الذي يعد مؤشرا جيدا يدعو إلى عودته مجدداً إلى مكانته الطبيعية بين منتخبات الخليج

والقارة الآسيوية، فقد أفرزت مباريات تلك التصفيات العديد من الوجوه الجديدة التي يمكنها تمثيل المنتخب في الاستحقاقات المقبلة وعلى مدى فترة لا تقل عن عشر سنوات أمثال الحارس الشاب حميد القلاف والمدافعين حسين فاضل وعلي مقصيد ولاعبي الوسط محمد جراغ وعادل حمود، بالاضافة إلى المهاجمين الثلاثة حمد العنزي، خالد خلف وفهد الرشيدي، مشيرا إلى ان الملاعب الكويتية تزخر بالعديد من المواهب التي تحتاج إلى الاهتمام والرعاية والدعم الكبير.

الخليجي والكويتي
ثم عبر عجب عن استيائه من الفارق الكبير بين حظوظ اللاعب الخليجي ونظيره الكويتي، حيث قال: ان اللاعب الخليجي يتمتع بكل عوامل التألق والابداع من تفرغ رياضي ودعم مادي واحتراف كلي واهتمام كبير من قبل النادي أو اتحاد بلاده، اما الكويتي فيفتقد إلى ابرز سمة من تلك العوامل المساعدة على التألق الا وهي الملاعب،

فجميع ارضيات ملاعب الأندية المحلية ودون استثناء هي غير صالحة للعب وكثيرا ما تساعد على اصابة اللاعبين ولا تساعدهم على ابراز مهاراتهم الفردية وامكانياتهم الفنية وتطبيق ما يطلبه الجهاز الفني ومدرب الفريق منهم بالشكل المطلوب وهذا ملاحظ بشكل واضح ويشتكي منه جميع اللاعبين الكويتيين.

كما يؤدي ارتباط اللاعبين في وظائفهم أو معاهدهم الدراسية إلى عدم الالتزام بأوقات التدريبات اليومية لفرقهم أو القيام بها بالشكل السليم بسبب الارهاق البدني للاعب، فهو في الفترة الصباحية مجهد بسبب عمله والتدريب يتطلب راحة بدنية وذهنية.
عروض احتراف

لم أتلق عروضاً احترافية من أندية خارجية سواء خليجية أو عربية، ولم يتم ابلاغي من قبل مجلس إدارة نادي القادسية فيما اذا كان قد تلقى تلك العروض بصورة رسمية أو شفهية، مشيرا إلى ان الرأي الأول والأخير سيكون للنادي.

ولم يخف عجب امنيته باللعب في اندية الهلال السعودي أو الوحدة الاماراتي أو الرفاع البحريني، معتبرا ذلك بداية المشوار نحو الاحتراف العالمي الذي اعتبره احد أهم اسباب تطور مستوى اللاعب والمنتخب الوطني لبلاده.

دوري الابطال
اما عن حظوظ القادسية في بطولة دوري ابطال آسيا فقد ابدى عجب تفاؤله في عبور المحطة القوية المقبلة أمام «اوراوا» الياباني حامل لقب النسخة الماضية وثالث الاندية العالمية في دور الثمانية من البطولة، مذكرا بما حققه الاصفر في البطولة نفسها وفي نسختها قبل الماضية عندما وصل إلى الدور نصف النهائي

وخرج منها بفارق هدف وحيد أمام الكرامة السوري، مؤكدا على ان الاصفر يملك لاعبين مميزين لا يقلون شأنا عن الفريق الياباني وباستطاعتهم التغلب عليه متى ما توفر لهم الإعداد المثالي وكذلك الدعم المادي والمعنوي من قبل المسؤولين والجماهير التي يسعى اللاعبون دائما إلى تعويضها عن الاخفاقات المحلية وعدم احراز الفريق لأي بطولة من المسابقات المحلية باستثناء كأس الاتحاد الذي هو ليس طموح النادي وجماهيره العريضة.

وفي السياق ذاته تطرق عجب إلى اسباب ذلك الاخفاق معتبرا عدم الاستمرار على تشكيلة ثابتة من اهم الاسباب، قبل الإرهاق البدني والذهني الذي اصاب معظم اللاعبين لكثرة مباريات المسابقات المحلية والخارجية وما يسبقها من إعداد وإقامة معسكرات تتضمن تدريبات مضاعفة صباحية ومسائية ولفترات طويلة.

اشادة بالمدربين
اشاد عجب بالكرواتي رادان ومحمد ابراهيم مدربا المنتخب الوطني اللذان تعاقبا على تدريبه في تصفيات كأس العالم وقال: ان رادان يمتاز بشخصية قوية واسلوب راق في التامل مع اللاعبين، كما يمتاز بتكتيكه الفني العالي والمراكز الثلاثة واستفدت منه كثيرا، الا انه يميل نحو الدفاع نوعا ما، اما محمد ابراهيم فلا يقل شأنا عن رادان ويمتاز عنه بقربه من اللاعبين ومعرفته التامة بامكانياتهم، بالاضافة إلى قدرته الكبيرة على رفع معنوياتهم وروحهم القتالية اثناء التدريبات واداء المباريات وهذا ما بدا واضحاً بشكل جلي اثناء المباراتين الاخيرتين أمام سوريا والامارات رغم الخسارة أمام الأخيرة 2/3.

الازرق يحتاج الاستقرار
وعن ما يحتاجه المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة لتطوير مستواه؟ قال إن الازرق يحتاج إلى الاستقرار في المقام الأول وحل مشكلة الاتحاد التي تعتبر أم المشاكل للمنتخب الوطني بصورة خاصة واللعبة بصورة عامة وهذا ما اثبته لاعبو الازرق خلال التصفيات والذين قدموا اداء جيدا بغض النظر عن النتائج،

كما يحتاج المنتخب إلى استقرار فني ممثلاً بمدرب قادر على قيادته لثلاث أو أربع سنوات وبعيدا عن جنسيته سواء وطنياً أو أجنبياً لخلق عامل الاستقرار على لاعبين معينين وزيادة عاملي الانسجام والتفاهم بينهم وهو ما يؤدي إلى تشكيل منتخب قوي يعتمد على الاداء الجماعي لا الفردي الذي يسهل هزيمته، لافتا إلى ان خوض مباريات تحضيرية مع منتخبات قوية من شأنه ان يزيد الاحتكاك ويساهم بشكل كبير في تطوير المستوى وتحقيق النتائج المرجوة.

جمهور الازرق الافضل
عند سؤال احد المتصلين لعجب عن أفضل جمهور، كان متوقعا ان يجيب بانه جمهور ناديه الملكي، لكنه فاجأنا باجابة جميلة جدا وهي جمهور الازرق الذي جمع جميع مشجعي الاندية المحلية وضرب مثلا يحتذى في الوقوف وراء المنتخب الوطني وفي اصعب الظروف رغم النتائج المتواضعة وسوء حالة الطقس.

كسور متفرقة
لوحظ اثناء اللقاء تورم في سبابة أصبع اليد اليسرى لاحمد عجب وعند سؤالنا السبب في ذلك ذكر أنه كسر قديم في الأصبع، كما أشار الى تعرضه لأكثر من مرة لكسر في احد اصابع القدم اليمنى المرة الأولى كانت اثناء المعسكر الخارجي في مدينة طشفند استعداداً للقاء نجتاكور في الجولة الأولى من تصفيات الأندية الآسيوية والثانية أثناء مباراة المنتخب التجريبية أمام نظيره القطري التي اقيمت في العاصمة القطرية اثناء استعداداته للقاء سوريا في ذهاب تصفيات كأس العالم، لكن الاصابة الأقوى تمثلت في وجود كدمة قوية في انف عجب بعد تعرضه للضرب من حارس مرمى الإمارات.

درع «عالم اليوم»
قدم مبارك الوقيان رئيس القسم الرياضي بجريدة «عالم اليوم» درعاً تذكارية للاعب احمد عجب باسم جميع الزملاء في القسم تقديراً للاعب على مجهوده الكبير وخدمته لناديه والمنتخب الوطني.

اسماء المتصلين
ريان البراك- شايع بدر- عبدالله صقر- سلوى العازمي- غلا- راشد المري- فوز- الكغماوية- خالد العدواني- عبدالله سالم- متعب العازمي- محمد المطيري- احمد يوسف- عواد العازمي- شيخة- عاشق القادسية- فهد عقلة- خالد المطيري- سارة- مجنونة عجب- بشاير- عبدالله العازمي- أبوصالح العدواني- طيف العازمي- بتول- بنت بنو قادس- شيخة الخالدي- بدر العتيبي-

مبارك- حمزة محسن- محمد العتيبي- محمد محسن- سعود العيباني- تركي المطيري- محمد مساعد- فواز منصور- بنت الملكي- أبوفهد- بشاير الحربي- سعاد الفراج- مشاري وليد- فجر- احمد خالد- رباب- زمزم- أمل المطيري- أريج العنزي- ريم العازمي- مريم العازمي- هدي العازمي- فيصل العيباني- عزيز الشريفي- هدية القادسية- محمد بورقبة- بدر الشمري- عبدالله القحطاني- بنت العتيبي- يوسف العدواني- فيصل منصور- صالح فواز- جنا الحريتي- محمد كرم- طالب محمد- احمد ابراهيم- سلمان الرشيدي.

عجب ياعجب
ردد بعض المتصلين من صغار السن الى اللاعب أحمد عجب شيلة «عجب ياعجب» التي ترددها الجماهير القدساوية والكويتية بعد احراز عجب لأي هدف سواء لناديه أو للمنتخب الوطني. 
1997-2018 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)