الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
آلة الزمن الإيطالية 1986/1987 | حلم الجنوب، عودة الحياة لإنتر مع تربااتوني وأموال بيرلسكوني
فكرة وإعداد (حصريًا) | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

لأن كرة القدم الإيطالية ضربت مثالًا لسنوات وعقودات في كيفية تقديم صورة فنية كاملة وشاملة يتلاقي فيها المُمتع والحماسي، التكتيك بالقوة ، المواهب الفطرية البديعة من جميع أنحاء العالم بالأصالة والمحافظة على ثوابت الكالتشيو، مليئة كانت بالحكايات والقصص التي لا يُمكن أن تنسى، كانت هى أيضًا تلك الفكرة في ذهني لسنوات وها هى الفكرة تتحول لمشروع استخدمت فيه عدة مصادر سواء من البرامج الوثائقية أو المراجع التاريخية في الصحف ومواقع المُحبين، ها هو المشروع يرى النور أخيرًا على صفحات "جول العربي.

.



الأرشيف الكامل لحلقات آلة الزمن الإيطالية: https://goo.

gl/o75QWI

صيف عام 1986، مونديال المكسيك

مارادونا يقود الأرجنتين بأداء إعجازي وخارق للفوز بمونديال 1986، فعل مارادونا كل ما يُمكن ان تتخيله في هذه البطولة، ولد الذهب بحق، شجعته جماهير نابولي أثناء البطولة ودعمته، واستقبلته استقبال الفاتحين عند عودته لقيادة الفريق في استعدادات الموسم الجديد، حينها قال مارداونا وهو يمسك بالكأس ويستقل الطائرة العائدة من المكسيك للأرجنتين "هذه البطولة، أيضًا من أجل النابوليتاني، لأجل كل جماهير نابولي".



ميلان بدأ استعدادته للموسم الجديد مع المدرب السويدي نيلس ليدهولم، بيرلسكوني قام بعمل ثورة في الفريق، اخرج لاعبين كباولو روسي بعد غيابه عن مونديال 1986 وإقصاءه من قبل إينزو بيرزوت وانتقل روسي لفيرونا، كذلك أندريا إيكاردي وماريو بورتولاتزي، حوالي 9 لاعبين تم إبعادهم وتم التعاقد مع جيوفاني جالي من فيورنتينا وداريو بونيتي من روما كعناصر خبرة إضافة لجوزيبي جالدريزي، دانييلي ماسارو والإسم الأبرز روبيرتو دونادوني والذي وصل بـ10 مليار ليرة إيطالية وأصبح الفريق بذلك أكثر استعدادًا للعب دور جيد في البطولة، وقد جاء تصريح سيلفيو بيرلسكوني قبل بداية الموسم قائلًا "لدينا خطة جيدة للبداية".





أما نابولي فقد أبقى على نفس تشكيلة العام الفائت دون أية تغييرات كبيرة اللهم إلا استقدام أندريا كرنيفالي من أودينيزي، إنتر الجديد مع مدرب يوفنتوس السابق لمدة 11 عامًا والكبير جيوفاني تراباتوني الذي استعان بلاعبه السابق في يوفنتوس أليساندرو ألتوبيلي وأضاف كذلك دانييلي باساريلا القادم من فيورنتينا في خط الدفاع، روما في موسمه الثالث مع سفين جوران إريكسون لم يقم بتدعيمات كبيرة أما فيورنتينا فاستقدم الأرجنتيني رامون دياز وانتظر بشوقٍ كبير روبيرتو باجيو وانطلاقته الاحترافية الأولى في السيري آ بعد عودته من الإصابة.



البطولة شهدت أيضًا معاقبة أودينيزي بفضل فضيحة جديدة تم اكتشافها للتلاعب بنتائج المباريات بخصم بعض النقاط منه، إيمبولي الصاعد حديثًا مع بريشيا وأسكولي فاجيء الجميع في الجولة الأولى بهزيمته لإنتر تراباتوني عبر هدف لاعبه ماركو أوسيو.



زيمان مدربًا لبارما موسم 1987/1988 وبجانبه ماركو أوسيو صاحب هدف فوز إيمبولي على إنتر بأول مباراة على الإطلاق للنادي التوسكاني بالسيري آ pic.

twitter.

com/9TFqA89M02
— Hussein Mamdouh (@HusseinMamdouh) July 17, 2017

رياح التغيير في تورينو، وميلان الجديد لم ينسجم بعد

يوفنتوس مع مدربه الجديد رينو ماركيزيو ومع بلاتيني الذي أعلن أن هذا العام سيكون الأخير له كلاعب يتقدم في ملعب فريولي على أودينيزي برأسية المدافع المتخصص في التقدم للأمام ومشاركة الهجوم سيرجيو برييو، وفي بريشيا تقدم نابولي عبر هدف جميل وساحر لمارادونا في مرمى بريشيا بعد أن راوغ أكثر من 3 مدافعين، فيورنتينا أنهى شوطه الأول بالتعادل مع ايفيلينو 1-1 خارج الديار وتورينو تقدم على فيرونا بهدف من ركلة جزاء، وميلان بيرلسكوني يتأخر في سان سيرو أمام أسكولي 0-1.



في الشوط الثاني كنا على موعد في الدقيقة 60 مع هدف ثانٍ ليوفنتوس بضربة رأسية من مانفرودوني وفي مباراة تورينو وفيرونا ضمن التورو الانتصار بعرضية من ساباتو ظهير إنتر القادم حديثًا للفريق ورأسية كومي ليتقدم بهدفين نظيفيين بالدقيقة 73، وايفيلينو يُفاجيء فيورنتينا بهدفٍ ثان من ضربة حرة عبر البرازيلي ديرسيو في الدقيقة 86، أسكولي ضرب ميلان في سان سيرو وخرج بنتيجة الانتصار، بداية لا تُعجب الرئيس سيلفيو بيرلسكوني وهناك عدم رضاء واضح في تصريحاته بعد المباراة على أداء فريق ليدهولم.



بداية موسم 1986/1987 شهد خسارة ميلان في سان سيرو أمام أسكولي رغم أن قيمة لاعبي ميلان السوقية وقتها كانت تبلغ أربع أو خمس أضعاف منافسه pic.

twitter.

com/0DeBY9nRSp
— Hussein Mamdouh (@HusseinMamdouh) July 17, 2017

كان فوز أسكولي على ميلان في السان سيرو بعد صفقاته الكبيرة ضربة كبيرة حتى لمن يحبون المراهنة على نتائج المباريات، كانت تكلفة وقيمة فريق ميلان بصفقاته الجديدة "جالي، دونادوني، بورجونوفو وماسارا" 264 مليون ليرة إيطالية، وقيمة فريق أسكولي فقط 6 ملايين ليرة، كان أيضًا فوز إيمبولي بهدف أوسيو دلالة على مدى صعوبة البطولة الإيطالية في هذا العام.



الموسم العظيم لنابولي شهد بعض الصعوبات في البدايات لكن دائمًا دييجو مارادونا هو الحل عندما تستعصي الحلول وعندما تزداد حدة المواقف، فقد أخرج نابولي من عقبتين مهمتين أمام روما خارج ملعبه وتورينو بالانتصار، بطل كأس العالم في 1986 وقبل شهور مع منتخب راقصي التانجو بدأت مقارنته بالأسطورة البرازيلية بيليه فقال "لا لا، مارادونا هو مارادونا وبيليه كان واحدًا من أعظم اللاعبين ولم يكن لاعبًا عاديًا".



الكل في قلب واحد، مارادونا

وقتها بدأت جماهير نابولي تحلم فعلًا بشىء كبير، ما فعله ولد الذهب مع الأرجنتيني يُمكن أن يفعله مع النادي الجنوبي، وحينها بدأ دييجو يتحول لظاهرة ولغز كبير للجماهير والسكان العاديين، هل هو معجزة إلهية، هل هو شخص عادي، حتى أن بعض الامهات قررت أن تطلق على مولودها اسمه "دييجو أرمارندو مارادونا"، نعم، فقد أصبح اسمه وطنًا لمعجزة كبيرة قد تتحقق.



ميلان هو الآخر لم يتخلص من صعوبة البدايات والخسارة الثانية التي تلقاها أمام فيرونا خارج ميدانه وضعت بعض الشكوك على مشروع بيرلسكوني لكنه استفاق بعد ذلك بشكلٍ جزئي.





العاطفة لا وجود لها في قاموس تراب، وإنتر يتغيّر

تصدر يوفنتوس البطولة مع ماركيزي لكن كان عليه أن يواجه الإنتر في لقاء عاطفي وخاص جدًا، حيث سيشهد مواجهة الجراندي تراباتوني لعشقه ولناديه القديم في ملعب الكومونالي دي تورينو في السادس والعشرين من أكتوبر، لكن إنتر نجح في الخروج من تورينو بأمان وبنقطة التعادل رغم التأخر في النتيجة بهدف عكسي من المدافع فيري، لكن سجل ألتوبيلي هدف التعديل عند الدقيقة 49، وتألق في المباراة بصورة خاصة الحارس الشاب للنيراتزوري فالتر زينجا، كما نجح إنتر تراب في فرض التعادل السلبي على نابولي مارادونا في السان باولو فيما بعد، مُظهرًا تحسنًا كبيرًا على الصعيد الدفاعي للأفاعي كما انخرط الخبير باساريلا سريعًا في صفوف إنتر متفهمًا أفكار تراب سريعًا والـ3-5-2 بوجوده كمدافع أيسر يتقدم لمنتصف الملعب ويعدم الثنائي الهجومي ألتوبيلي و رومينيجيه.



ونذهب لروما ونلقي نظرة على أوضاعه الصعبة مع المدرب السويدي سفين جوران إريكسون، رغم أنه كان المسؤول عن تصعيد بضعة لاعبين مهمين للتشكيلة الأساسية كالشاب جوزيبي جيانيني وديسيدييري وبالدييري لكن كانت المعاناة واضحة دفاعيًا، وقتها كان اسم المدرب السويدي الشاب كبيرًا لأنه نجح في قيادة فريق جوتيبرج السويدي للفوز بكأس الاتحاد الأوروبي في أوائل الثمانينات كما درب بنفيكا، لكن هذا لم يكن كافيًا للصمود في السيري آ وقتها.



في نفس هذا الوقت من المسابقة الإيطالية أنتج فريق كومو الصاعد حديثًا مهمًا في الكرة الإيطالية وهو ستيفانو بورجونوفو لاعب الوسط المهاجم وبرعاية المدرب موندونيكو، حقق كومو نتائج طيبة بوجود بورجونوفو والمهاجم سلفاتوري جوينتا، وفي نفس الوقت بدأ باجيو يعزف معزوفته الأولى مع فيورنتينا بمعاونة أنتونيولي.



الجولة التاسعة، حانت لحظة الحقيقة والصدمة، مارادونا المُبدع وزملاءه يسحقون اليوفي!

بوجود الأفوكاتو جيوفاني آنييلي وفي حضور أكثر من 40 ألف يوفينتينو في ملعب الكومونالي استضاف اليوفي نابولي "مارادونا" مع حرص كبير، البداية كانت طيبة جدًا بهدف في الدقيقة الخمسين من جانب الدنماركي لاودروب، اليوفي كان حريصًا ومتوازنًا إلى أن جاء الاختراع والرد القاسي بهدف أول من المدافع فيراريو في الدقيقة 73 ثم هدف آخر من ركنية نفذها مارادونا على القائم البعيد الذي تمركز عنده برونو جوردانو بخبرته وأسكن الكرة الشباك، وجاءت الضربة القاضية في الدقيقة التسعين من الظهير الأيسر فولباشينا من هجمة مرتدة، احتفاء واحتفال رائع بعمل المدرب أوتافيو بيانكي وبالقائد مارادونا، عمل عظيم يجعل نابولي في قمة السيري آ لأول مرة!.



يوفنتوس مع رينو ماركيزي عاش فترة صعبة، مع تقدم عمر بلاتيني وعدم وجود بديل لمايكل لاودروب#آلة_الزمن_الإيطالية 1986/1987 pic.

twitter.

com/kleO1CjnIO
— Hussein Mamdouh (@HusseinMamdouh) July 17, 2017

أظهرت الإحصائيات قدرة نابولي مع اوتافيو بيانكي على بناء وخلق الفرص سواء عندما تكون الكرة بحوزته بتواجد مارادونا وفرانشيسكو رومانو، كارنيفالي وجوردانو في الأمام، أو في عملية الهجوم المرتد، من هؤلاء اللاعبين الذين كانوا يلعبون بجوار مارادونا؟ كان أشهرهم برونو جوردانو هداف لاتسيو السابق، البقية كانوا لاعبين بالفعل عاديين أو متوسطي الموهبة ولكنهم عملوا جيدًا في إطار منظومة المدرب بيانكي، وجود نابولي بصدارة الكالتشيو خلق بعض الصدمة في منتصف البطولة وخاصة من جانب أندية الشمال، لكن بالتدريج بدأ البعض يتقبل ذلك!.



السقوط أمام أمير روما ورفاقه!

.


يوفنتوس هو أول من تقبل ذلك خاصة بعد أن سقط في اختباره أمام فريق روما الشاب في ملعب الأولمبيكو بالخسارة 0/3 ، وقتها أثبت جيانيني أنه موهبة صاعدة بقوة في العاصمة الإيطالية، أما فيما يتعلق بالوافد الجديد إيمبولي مع المدرب جايتانو سالفيرتيمي فقد أظهر الرئيس بريتسيو جاراتسيني حكمة بالغة بالإبقاء عليه رغم تلقيه 6 هزائم متتالية "وقتها كان فرانشيسكو بايانويلعب مع إيمبولي مُعارًا من نابولي" وفي نفس الوقت لم يكن أسكولي أفضل منه حالًا، لذا استمر الصراع خامدًا.



إنتر مع قدوم جيوفاني تراباتوني من يوفنتوس اكتسب الصلابة البدنية والتنظيم الدفاعي المُحكم بعد سنوات من التجارب#ألة_الزمن_الإيطالية 1987 pic.

twitter.

com/KEk47yeUDZ
— Hussein Mamdouh (@HusseinMamdouh) July 17, 2017
مع خفوت نجم اليوفي وقتيًا ظهر إنتر مع تراباتوني تنافسيًا ومنظمًا ويحقق النتائج الجيدة، وكانت له الأفضلية بوضوح في الفوز بالاسكوديتو، لذا فلم يتقبل تواجد نابولي في الصدارة خاصة وأنه يملك لاعبين أكبر وأقوى وأكثر خبرة، لذا كان الإنتر هو الآنتي- نابولي "المُنافس الحقيقي" لأمراء الجنوب، مع تمسك اليوفي ببعض الأمل وإن كانت خسارته أمام سامبدوريا في لويجي فيراريس للعام الثاني على التوالي ضربة واضحة لتلك الآمال، ولا بد من القول أن ثنائي سامبدوريا مانشيني وفيالي كان يسبب صعوبات جمة لأي دفاع في إيطاليا وأوروبا مهما كانت قوته وتنظيمه.



انتعشت آمال وحظوظ الإنتر ويوفنتوس رغم ذلك في العودة للقمة بعد أن سقط نابولي في أول هزيمة له هذا الموسم في فرينزي أمام فيورنتينا "روبيرتو بادجيو" بنتيجة ثلاثة أهداف إلى هدف، بعدها أعلن مارادونا "لا أريدكم أن تتحدثوا عن إمكانية فوز نابولي بالاسكوديتو، بل أن تتحدثوا عن حقيقة أن نابولي يحاول الآن الفوز بالاسكوديتو".



من جانبه قال رومينيجيه مهاجم ونجم إنتر والمنتخب الألماني "وحتى وإن كان الإنتر قد خسر اليوم أمام هيلاس فيرونا، لكننا نلعب كرة قدم جيدة وجميلة مع تراباتوني، الأداء هو ما يهم في هذه المرحلة".



تحسنت نتائج ميلان في نهاية الدور الأول فلم يخسر منذ الجولة التاسعة ولكن الأداء لم يكن يُرضي الجماهير ولا سيلفيو بيرلسكوني، صحيح أن ليدهولم اهتم بتجديد خط الدفاع وبإقحام باولو مالديني وأليساندرو كوستاكورتا لكن بالتأكيد كان خط الهجوم أقل مما ينبغي للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي، الإنجليزي مارك هاتيلي والثنائي دانيلي ماسارو وبييترو فيرديس لم يكونوا كافيين لحسم المزيد من المباريات، كان من الواضح كذلك أن ماسارو صغير السن ولم ينضج بعد لكي يلعب في هذا المستوى، نفس الأمر كان ينطبق على كوستاكورتا الذي تمت إعارته لمونزا في يناير، الشىء المُلاحظ كذلك أن بورجونوفو الذي تم شراءه من قبل بيرلسكوني تمت إعارته لكومو في بداية الموسم، وقد أظهر ستيفانو مستويات كبيرة مع كومو كانت تؤهله للحصول على المركز الأساسي في الروسونيري.





إلى هنا ينتهي الجزء الأول من توثيق موسم 1986-1987، وانتظروني في الحلقة القادمة قريبًا جدًا، والجزء الثاني من الموسم




المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)